يقع جبل ياطب على مسافة ٣٠ كم شرق مدينة حائل، ويبلغ طوله ١٥٠ م، وارتفاعه نحو ٣٠ م، ويحتوي على مجموعة من الشواهد الأثرية ففي سفح الجبل وقمته تنتشر مجموعة من النقوش العربية الشمالية القديمة (الثمودية)، يربو عددها على ١٥٤ نصًا، أغلبها من نوع نقوش الذكريات. وأيضًا يتميز جبل ياطب والمواقع الأثرية المحيطة به بكثرة الفنون الصخرية وتنوع موضوعاتها، فبالإضافة إلى الأشكال البشرية بأساليبها المتنوعة، تكثر في الموقع التصاوير الحيوانية من أغنام وإبل وخيول وأبقار، بعضها رسم بالحجم الطبيعي وبعضها الآخر صور بأجسام ممتلئة، ما يعني أن وفرة الغطاء النباتي في الموقع آنذاك أسهمت في توفير الغذاء الكافي للثروة الحيوانية، ولعل أهم ما يتميز به موقع ياطب هو كثر الفنون الصخرية لأشجار النخيل، الأمر الذي يعكس جانبًا من الثروة الزراعية لسكان الموقع.
يقع جبل جانين على بُعد ٦٠ كم شمال شرق مدينة حائل، ويوجد به كهف يحتوي على عدد كبير من الفنون الصخرية والنقوش الكتابية، ويبلغ طول الكهف حوالي ٢٠ مترًا ويتراوح ارتفاعه ما بين سبعة وثمانية أمتار، وقد نقش حول مدخل الكهف مجموعة من طبعات الأكف والتي يمكن إرجاع تاريخها إلى العصر الحجري القديم. وأيضًا من الفنون الصخرية الموجودة في جانين أشكال الأبقار والوعول والإبل بالإضافة إلى الأشكال البشرية، وتُعد مناظر الرقص من أجمل لوحات الفنون الصخرية في جانين حيث تبدو فيها مجموعات من البشر تضم ما بين اثني عشر إلى خمسة عشر راقصًا يؤدون الرقصات وهم متشابكو الأيدي، وقد نُفذت على وجوه بعضهم أقنعة لا تظهر فيها أية ملامح بشرية، بل تبدو أقرب إلى وجوه الخيول والحمير.
تعد مدينة فيد في حائل من المدن الأثرية والتاريخية القديمة، وتقع شرق مدينة حائل على بعد 120 كم. فيد هي المدينة الثالثة على طريق الحج القديم 'درب زبيدة' بعد الكوفة والبصرة، وهي أكبر محطة على طريق الحج العراقي. تعد فيد أحد المواقع الأثرية المهمة في منطقة حائل، وذلك بفضل المخزون الأثري الكبير الذي تحتويه، والآثار الكثيرة التي تعود إلى العصور المختلفة. من أبرز هذه الآثار قصر خراش الأثري، المدينة السكنية، البرك، الآبار، والقنوات المائية. تقع الآثار الباقية لبلدة فيد القديمة شمال المدينة الحديثة بمسافة 1.5 كم، وتغطي مساحة تزيد على 1.5 كم طولًا وعرضًا. تبوأت فيد مكانة خاصة في العصر العباسي، وكانت تعتبر أهم مدينة بعد بغداد ومكة، حيث كانت في منتصف الطريق بين مكة وبغداد على طريق الحج القديم (درب زبيدة). كانت تضاهي فيد في قيمتها واتساعها الكوفة والبصرة في ذلك الوقت، وعرفت باسم 'عاصمة الطريق'، حيث كان الحجاج يستريحون فيها ويتزودون بالمؤن. ذكرت فيد في كتابات العديد من المؤرخين مثل ابن جبير، ابن بطوطة، وابن خرداذبه، وكذلك في مؤلفات عدد من الرحالة الغربيين.
هي قلعة قديمة تقع في قلب مدينة حائل فوق قمة جبل يشرف على المدينة، والذي تُنسب إليه تسمية القلعة بهذا الاسم. وقد شُيدت في عهد حكم أسرة آل علي التي تولت حكم حائل سنة ١٢٠٥هـ/ ١٧٩٠م، والقلعة مستطيلة الشكل تصل أبعادها إلى ٤٠ و١١ مترًا، وتقدر مساحتها بنحو ٤٤٠ مترًا مربعًا، كما تم تشييد جدرانها من الطوب اللبن على أساسات من الحجر. والقلعة مزودة بكل ما يحتاج إليه المرابط والمدافع عن القلعة والمدينة، إذ تتوافر فيها أماكن للنوم وأخرى للتخزين ومصلى ودورات للمياه، إلى جانب البرج الوحيد الذي يقع شرق القلعة، وتتميز القلعة بأبوابها الخشبية الكبيرة والمنقوشة بنقوش المنطقة، وكذلك بارتفاع برجها الذي يأخذ شكلاً مخروطيًا متدرجًا لكل جانب، وقد تحولت القلعة في العصور الحديثة لموقع يُستطلع من خلاله هلال شهر رمضان، ويُطلق منه مدفع الإفطار، قبل أن يتحول لمزار سياحي في الوقت الحالي.
تقع البلدة التراثية في محافظة الغزالة جنوب منطقة حائل، غرب جبل رمان الشهير، وتعد من المواقع السياحية الجميلة. تتميز مبانيها التراثية المحاطة بالنخيل كعنصر جذب سياحي، وقد تمت إعادة ترميم بيوتها الطينية وتهيئة الممرات والخدمات للزوار من قبل الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني بالتعاون مع بلدية الغزالة. تشير التواريخ الموجودة على بعض مبانيها إلى أن بناءها تم في عام 1111هـ، أي منذ ما يزيد على 300 سنة تقريبًا. كانت الغزالة مورداً قديماً لقبيلة بني أسد. من أبرز المعالم التاريخية في الغزالة سور البلدة، وهو عبارة عن جدارين سميكين مملوء ما بينهما بالتراب لعزل رصاص الرماة من الأعداء، وقد تم تشييد هذا السور بأمر الإمام تركي بن عبد الله حاكم نجد. كما يوجد بالغزالة عدد من القلاع الحصينة التي تدل على إحكام بنائها واستمرارها حتى اليوم.
قصر برزان هو قصر تاريخي يقع في مدينة حائل ويُعد من معالمها التراثية المعروفة. سُمي برزان لبروزه عن المباني في ذلك الوقت، وكان للقصر المبني من الطين حضور في الأحداث والمناسبات السياسية لمنطقة حائل. ورغم أن القصر كان من المباني الكبيرة إلا أنه هدم أجزاء منه ولم يتبق سوى البرجان اللذان كانا يحيطان به، ويبلغ قطر البرج الشمالي سبعة أمتار، بينما يبلغ قطر البرج الجنوبي خمسة أمتار، وارتفاع كل منهما عشرة أمتار.
يعد قصر القشلة التاريخي من المعالم المهمة في مدينة حائل. كان القصر عبارة عن قلعة عسكرية تُستخدم لتجهيز الجيوش ومقرًا أمنيًا قبل أكثر من ثمانية عقود. خلال عهد المؤسس الملك عبد العزيز - رحمه الله - وتحديدًا في عام 1941م، شُيّد قصر القشلة التاريخي. المبنى طيني مربع الشكل، يتكون من دورين، وتبلغ مساحته حوالي 19,832 مترًا مربعًا، بطول 142 مترًا وعرض 141 مترًا، وبارتفاع 10 أمتار. يضم القصر 391 عمودًا وثمانية مربعات كبيرة، بالإضافة إلى 83 غرفة في الدور الأرضي، و59 غرفة في الدور الأول، إلى جانب مباني الخدمات الأخرى. تتوسطه أربعة أبراج مربعة الشكل، بالإضافة إلى أربعة أبراج أخرى في منتصف أسواره تُسمى الأبراج المساندة. يبلغ ارتفاع الأبراج الثمانية 12 مترًا. يضم القصر مدخلين: مدخل رئيسي يقع في منتصف الواجهة الشرقية للمبنى، محاط بالزخارف، ومدخل آخر في الجهة الجنوبية، وهو المدخل المستخدم حاليًا لدخول الزوار والضيوف.
توارن قرية سعودية، تقع في منطقة حائل على ضفاف وادي على السفح الشمالي الغربي من جبل أجا، وتبعد عن مدينة حائل قرابة 55كم. كان يسكنها قديماً حاتم الطائي وبها قبرة. ويوجد بمدخل القرية حصن لا تزال أطلاله قائمة ويقال إنه كان قصراً لحاتم. وكذلك أطلال قصر من الطين يقع وفي وسط القرية، وبالقرب من القصر توجد مقبرة صغيرة تحتوي على قبرين يقال بأن أحد القبرين لحاتم الطائي.
يقع في مدينة جبة وشيده أميرها عتيق بن مسلم بن فرحان سنة ١١٧١ھ / ۱۷5٨م، والقصر مشيد من الطين ويضم مجلسا مساحته نحو ستين مترًا مربعًا، وتوجد بالقصر بئر قديمة حفرت قبل بناء القصر، وتستخدم غرف القصر الآن لعرض بعض المقتنيات الأثرية، وعددا من المنتوجات الزراعية ونتاج بعض الحرف اليدوية للمنطقة اضافة إلى آلاف المقتنيات الأثرية القديمة التي تعكس عدة مراحل تاريخية مرت على المنطقة التي تقع إلى جوار الصحراء وتشمل المقتنيات أدوات القهوة، وبعض الملابس والحلي وأدوات الزينة النسائية القديمة وكذلك أدوات الخياطة والمصنوعات الجلدية كالقرب والنطع والعديد من الأدوات النحاسية المتمثلة في دلال القهوة والسحال والصفاري لحفظ ماء الشرب، كما يشمل مجموعة من الاسلحة وأدوات الحرب.